*أبرز مواقف مسؤول الملف الوطني في حزب الله الوزير السابق الحاج محمود قماطي خلال مقابلة إعلامية:*
- حول موضوع العقوبات الأميركية التي طالته، اعتبر أنها “وسام شرف وكرامة وعزة”، مؤكداً أن رد فعله الأول كان الفرح والاعتزاز.
- إن العقوبات الأميركية لا تشكّل بالنسبة إليه موضع انزعاج أو مضايقة، مضيفاً: “تأخروا كثيراً، وكنا نتوقعها منذ زمن”.
- أوضح أن العقوبات لا تترك أي أثر سلبي على حياته الشخصية أو المالية، مؤكداً أنه لا يملك حسابات أو أموالاً أو مصالح يمكن أن تتأثر بها.
- أشار إلى أن بيئته تلقّت خبر العقوبات بفرح وتهنئة، لافتاً إلى أن الأمر تحوّل إلى “مبروك” في المجالس وبين الناس.
- اعتبر أن العقوبات الأميركية مسيّسة بالكامل، وهدفها الضغط على الشخصيات الوطنية والداعمة للمقاومة.
- اتهم جهات لبنانية بإرسال أسماء شخصيات إلى الأميركيين لفرض عقوبات عليها، واصفاً ذلك بالتحريض والتجسس على أبناء البلد.
- شدّد على أن هذه الجهات معروفة، قائلاً إن وقت محاسبتها سيأتي “وطنياً وقضائياً وشعبياً”، مؤكداً أن الحديث لا يحمل أي تهديد أمني.
- رأى أن اعتماد الولايات المتحدة على أسماء ترسلها قوى محلية لبنانية لفرض عقوبات هو مؤشر ضعف وتراجع في هيبة هذه الدولة.
- اعتبر أن العقوبات تطال شخصيات من مختلف الطوائف والانتماءات، من مسيحيين ومسلمين وشيعة وسنة، ومن أحزاب وقوى وطنية مختلفة.
- قال إن بعض المعاقَبين قد يتضررون مادياً بنسبة كبيرة، إلا أن العقوبات تبقى، برأيه، جزءاً من سياسة الضغط والترهيب.
- شدّد على أن المقاومة “ليست معرقلة للسلام، بل معرقلة للاستسلام”، مؤكداً أنها مع السلام العادل والقوي، وضد أي استسلام يمسّ السيادة.
- رفض اتهام المقاومة بأنها تؤخر تسليم السلاح، مؤكداً أن المقاومة لا يمكن أن تسلّم سلاحها للأميركيين أو لأي فريق داخلي يعمل وفق إرادتهم.
- أكد أن “سلاح المقاومة باقٍ” ضمن استراتيجية دفاعية تحمي لبنان، ويتم التوافق عليها بين المقاومة والجيش والدولة.
- شدّد على أن بيئة المقاومة، قبل المقاومة نفسها، ترفض تسليم السلاح، معتبراً أن هذا السلاح هو دفاع عن كل لبنان وليس عن طائفة أو مذهب أو منطقة.
- أكد أن الدفاع عن لبنان هو جوهر موقف المقاومة، قائلاً إن المقاومة تدافع عن الأرض والسيادة وعن كل اللبنانيين.
- هنّأ الزعيم سليمان فرنجية على موقفه الوطني، واعتبر أن وقوفه إلى جانب المقاومة وضد الاحتلال الإسرائيلي موقف شهم وثابت ووطني.
- رأى أن العقوبات على سليمان فرنجية جاءت نتيجة مواقفه ومبادئه الوطنية، معتبراً أنها قد تعيد فتح فرصه السياسية والرئاسية.
- شدّد على أن حزب الله والمقاومة ما زالا يشكلان قوة أساسية في معادلة البلد، وأن “المعادلات لم تنقلب”، بل تمرّ بمرحلة وستتجاوزها المقاومة.
- أكد أن المقاومة متجذرة في لبنان وفي ترابه، وأن العلاقة بين الدم والأرض والوطن أصبحت راسخة بفعل تضحيات الشهداء والمقاومين.
- قال إن محور المقاومة يمتلك أوراق قوة إقليمية، من مضيق هرمز إلى باب المندب والبحر الأحمر، معتبراً أن هذه الأوراق تؤثر في التجارة العالمية وفي الحسابات الأميركية والدولية.
- أشار إلى أن أنصار الله في اليمن قادرون على التأثير في البحر الأحمر، وأن هذا يشكل جزءاً من قوة محور المقاومة في مواجهة الضغوط.
- اعتبر أن المقاومة اليوم ليست وحيدة، بل جزء من محور واسع يمتلك قدرات إقليمية مؤثرة.
- شدّد على أن صبر المقاومة ليس ناتجاً عن ضعف، بل من أجل حماية البلد ومنع الفتنة والحفاظ على الاستقرار الداخلي.
- أكد تمسّك المقاومة بالانفتاح على الآخر وبالتفاهم الوطني، رغم ما تتعرض له من حصار وضغط وقرارات ضدها.
- قال إن المقاومة، في موضوع الدفاع عن الوطن، هي “الرقم الصعب”، وإن القرار الدفاعي لا يمكن أن يُبنى من دون حضور المقاومة إلى جانب الجيش والدولة والشعب.
- رأى أن الأميركيين والإسرائيليين يسعون إلى فصل بعض الشخصيات والقوى عن حزب الله عبر العقوبات والضغط الإعلامي والسياسي.
- اعتبر أن الهدف من العقوبات على شخصيات مسيحية ووطنية هو ترهيب الداعمين للمقاومة ومحاولة عزلهم عنها.
- رأى أن إيقاف العدوان يرتبط بتضرر المصالح الأميركية وبقدرة محور المقاومة على التأثير في ملفات حساسة كالممرات البحرية والمفاوضات الإقليمية.
- أكد أن إيران دعمت لبنان والمقاومة بقوة، وأن ملف لبنان والانسحاب الإسرائيلي حاضر في الحسابات الإيرانية والتفاوض الإقليمي.
- قال إن إيران تتمسك بأن يكون لبنان، وخصوصاً الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، بنداً أساسياً في أي مسار تفاوضي مع الولايات المتحدة.
- أشار إلى أن وقف العدوان ووقف إطلاق النار يجب أن يكونا حقيقيين وشاملين، لا أن يتحولا إلى غطاء يمنح إسرائيل حرية الحركة والاعتداء.
- شدّد على أن أي خرق إسرائيلي بعد وقف إطلاق النار يجب ألا يمرّ من دون رد، معتبراً أن مرحلة السكوت على الخروقات تغيّرت.
- ذكّر بأن اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 يتضمن حق الطرفين في الدفاع عن النفس، مؤكداً أن إسرائيل ليست وحدها من تملك هذا الحق.
- دعا أهل الجنوب والنازحين إلى الصبر قليلاً قبل العودة الواسعة، بانتظار التأكد من وقف إطلاق نار حقيقي وشامل يمنع أي خطر إضافي عليهم.
- حذّر من أن العدو الإسرائيلي قد يلجأ إلى مجازر أو اعتداءات في اللحظات الأخيرة، كما فعل في محطات سابقة، داعياً إلى الحذر وعدم الاطمئنان الكامل له.
- أكد أن المقاومة لن تتوقف ما دام الاحتلال قائماً على الأرض اللبنانية، وأن دورها سيستمر حتى تحرير آخر شبر من لبنان.
- شدّد على رفض ربط الانسحاب الإسرائيلي من لبنان بأي شأن لبناني داخلي، وخصوصاً ملف سلاح المقاومة.
- رفض أي معادلة تقوم على انسحاب إسرائيل من نقطة لبنانية مقابل تسليم سلاح المقاومة في منطقة أخرى، معتبراً أن هذا الأمر “لا يحلم به أحد”.
- اعتبر أن بعض الأطراف تراهن على إحراج المقاومة: فإذا ردّت تُتَّهم بخرق وقف النار، وإذا لم ترد يُتمادى الاحتلال في عدوانه.
- أكد أن قيادة المقاومة تدرس الموقف بدقة وتأنٍّ، ولا تتصرف بانفعال أو تسرّع قد يضرّ بالوطن أو بالجبهة.
- رفض فكرة “المناطق التجريبية” أو “الانسحاب منطقة بعد منطقة” بوصفها مسرحية ولعبة إسرائيلية لفرض أمر واقع.
- شدّد على أن الاحتلال الإسرائيلي يجب أن ينسحب من الأراضي اللبنانية من دون قيد أو شرط، ومن دون أي مقابل أمني أو سياسي.
- قال إن الاحتلال لا يحق له أن يحوّل اعتداءه على الأرض اللبنانية إلى ورقة تفاوضية يطالب من خلالها بترتيبات أمنية.
- اعتبر أن ما يجري ليس مجرد ترتيبات أمنية، بل جزء من مشروع إسرائيلي استراتيجي توسعي في المنطقة، يشمل لبنان وسوريا وفلسطين.
- رفض أي منطقة عازلة أو منطقة اقتصادية أو صيغة أمنية يطرحها العدو، مؤكداً أن المطلوب هو الانسحاب الكامل فقط.
- قال إن لدى المقاومة أوراق قوة، أبرزها دعم إيران في التفاوض مع الأميركيين، ووجود المقاومة واستعدادها وقدرتها على اتخاذ القرار المناسب.


